وهنا اضواء والوان حول قاسيون....
والكثير....الكثير من الكلام عن التحاميل والمراهم
هنا انا...ونشوة في داخلي
وبرغم اني محتجز في غرفتي الهث لجمع الافكار زادا لامتحان الغد
برغم عزلتي عن تلك الساحة القريبة التي اكتظت بالعيون الشاخصة
وبرغم........ هنا نشوة
فرحت لاجلك يا دمشق ...اليوم تذكروك لتكوني على مدى عام كامل مركزا للثقافة وان كان هذا الحدث اشبه بنتوء هضبة في جسد جبل ولكنني سعيد بالفطرة....
اخبروني اليوم انه تم اغلاق شباك التذاكر لحفلة فيروز....غريب لم اسمع انه قد فتح.
مهما كان.....لم اتاثر وان كانوا يرتقبون صدمتي, انني واثق ان مقعدي محجوز , حتى وان لم اوفر ثمن تلك التذكرة الباهضة....انني واثق من ان ذاك المقعد المخملي سيبقى فارغا حتى ونان لم احظر.
الفيروزي,القرمزي والفستقي...الوان داعبت نافذتي
انها اليوم حقيقة تلف قاسيون بلهفة
وان كنت ارى اوهام هذه الالوان منذ زمن
اليوم هي حقيقية
فهنيئا لك يا مضمون الثقافة بهذا اللقب وان كانت الالقاب ضحكا على اللحى
................. هنيئا حبيبتي دمشق
.
.
السبت, 15 مارس, 2008
في ذاك اليوم................وكواهن يلهث كتبت على ظهر تلك الورقة المكتظة بالكيمياء
هنا دمشق
واليوم وفي ركام الكيمياء وجدت تلك الورقة , تلك المخطوطة التي توثق الثقة فالمقعد المخملي كان عروسي ...انتظرني.... وعدني وكان الوعد حقا فكان العرس اسطورة ....اسطورة ارتعشت باستدارة فيروز وخفقت بصرخة فيروز تحت المظلة.....وليتني كنت مظلة....ليتني كنت سطحا.....بئرا....او ختما......ليتني لم اكن تلك الجثة التي ارتطمت بالمقعد من شاهق

صورة ....ورعشة
(1) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من سوريا
أولاً يشرفني أن أكون أول المعلقين
إلى عاشق فيروز و لك كل الحق
أسلوبك شدني للقراءة و موضوعك جميل و دمشق غالية و فيروز في القلب
أتمنى دوام التواصل